
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ||||
![]() ![]() ![]()
اسعار اكتوبر 2008 المواضيع الأخيرة OCT 2008
إنخفاض هلاك الطيور في صيد الأسماك بالخيوط الطويلة
الحثّ على تدابيرٍ وقائية مُشابهة لحماية الطيور من الصيد بالشباك
![]() - نجحت التدابير الوقائية المطبَّقة خلال السنوات الأخيرة لحماية الطيور البحرية من الهلاك خلال أنشطة صيد الأسماك بالخيوط الطويلة في خفض أعداد هلاكها عَرَضياً، مما حدا بالخبراء إلى الحثّ على إجراءاتٍ مشابهة في مجالات الصيد النظامي بالشِباك أينما تواجه الطيور البحرية إمكانيات خطرٍ مماثلة.وتدل أرقام منظمة الأغذية والزراعة "FAO" على أن الأضرار الجانبية التي تَلحق بالطيور البحرية في مصايد الأسماك المعتمِدة على أسلوب الصيد بالخيوط الطويلة في تشيلي، قد انخفضت إلى الصفر عام 2006 مقارنةً بما كانت عليه عام 2002، بعدما سُجِّلت 1600 حالة هلاك شملت نفوق 1500 من طيور القطرس البحري. وتفيد التقارير أيضاً بإحراز تقدمٍ هام في الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية حول الدائرة القطبية الجنوبية جيث تراجعت معدلات هلاك الطيور البحرية إلى الصفر عام 2007 بعدما بلغت 6500 حالة عام 1996؛ وكذلك في المياه الأسترالية إذ هبطت عمليات "الصيد الجانبي" غير المتعمّد من 2000 إلى 200 حالة.
![]() وذكرت المنظمة أن الإجراءات المتخذة حالياً بهدف التخفيف من آثار الصيد على الطيور البحرية ولا سيما طائر القطرس الكبير، وطائر النَوء البحري الصغير المعروف بطول الجناحين هي الآن في مرحلة متقدمة من الإعداد أو طبّقت فعلياً لدى 10 بلدان هي: جنوب إفريقيا؛ أستراليا؛ تشيلي؛ كندا؛ البرازيل؛ اليابان؛ أوروغواي؛ الولايات المتحدة الأمريكية؛ الأرجنتين؛ ناميبيا. ويأتي تطبيق هذه الإجراءات ضمن خطط العمل الوطنية أو ضمن خططٍ لدى بُلدانٍ منفردة في إطار خطة العمل الدولية للحد من عمليات الصيد العَرضي للطيور البحرية في مصايد أسماك الخيوط الطويلة "IPOA"، وقد أعدتها المنظمة وصادقت عليها البلدان الأعضاء عام 1999. تطبيقٌ أعلى فعالية في وقتٍ سابق من سبتمبر/ أيلول عقدت المنظمة اجتماعاً للمشاورات فيما بين الخبراء بمدينة بيرغين النرويجية، بهدف مساعدة البلدان على تطبيقٍ أعلى فعاليّة لخطة العمل الدولية للحد من عمليات الصيد العرضي للطيور البحرية في مصايد أسماك الخيوط الطويلة. ومن بين الخطوط التوجيهية الرئيسية لأفضل الممارسات التي اقترحها الخبراء في الاجتماع، التوسّع في الإجراءات الوقائية لتشمل مصايد الأسماك التي تطبِّق أساليب الصيد بالخيوط الطويلة، وكذلك شباك الجرّ والشباك الماسِكة القاعية على امتداد مناطق الكثافة العالية للطيور البحرية. ![]() ويقول أحد مسؤولي المنظمة في إدارة مصايد الأسماك الخبير فرانسيس شوبان، أنه في غياب الإجراءات الوقائية قد تتبدى آثار عمليات الصيد العرضية على أسراب الطيور البحرية المهدَّدة أصلاً على هيئة عواقبٍ خطيرة. ومن تلك على الأخص طائر القطرس البحري الذي يواجه بين 18 و22 من أنواعه خطر الانقراض رسمياً. ولكن طبقاً لخبير المنظمة، "فإن التعاون فيما بين صناعة الصيد والحكومات جنباً إلى جنب كشركاء من شأنه أن يحدّ بقوة من الآثار العَرَضية للصيد".وجدير بالذكر أن سفن الصيد التي تستخدم هذا الأسلوب وتسعى وراء أنواعٍ سمكية مثل التونة وسمك أبو سيف والخرمان، تلقي بأكثر من 2500 طُعمٍ على طول الخط الواحد مثبَّتةً في الخطاطيف. وإذ تتبع الطيور البحرية هذه السفن وتغوص في سطح الماء لالتقاط الطُعم بالمنقار، تلتقط الخطّاف في غياب الإجراءات الوقائية لتسقط في المياه وتغرق. وبالنسبة للقطرس والنوء فهي طيور تعجز عن الإفلات من أسلاك شِباك الجرّ، والشباك القاعية الماسِكة متى تغطس طلباً للفريسة.نظام المظّلة من صيغ الوقاية الفعّالة التي تُطبَّق حالياً في مصايد "سمك باتاغونيا المُسنّن" بالخيوط الطويلة في تشيلي، ما يُعرَف باسم "نظام المظلة" الذي يستخدم خطاطيف منسّقة على هيئة مجموعاتٍ مستديرة مُحاطة بأردان مخروطية الشكل تحول دون وصول الطيور إلى الُطعوم بعد إلقاء الخيوط الطويلة من فوق سطح المركب.ورغم تصميم النظام أصلاً للحد من اقتيات الحيتان على الطُعوم فقد كشف عن فاعليةٍ عالية في الحدّ من هلاك الطيور. ومن الإجراءات الأخرى أيضاً نشر أغطيةٍ طويلة ممتدة فوق سطح الماء على طول مسار الصيد للحيلولة دون غوص الطيور في المياه لالتقاط الطُعوم. ــــــــــــــــــ
SYDNEY (AFP) - Four hundred sheep died in a road accident in Australia, prompting animal rights activists on Tuesday to repeat their call for an end to the long distance transportation of livestock for slaughter. Some 300 sheep died when the two-tier truck carrying them overturned in wet conditions near Corowa, about 500 kilometres (310 miles) southwest of Sydney late on Monday, New South Wales police said.
A further 100 were injured and had to be put down while 50 sheep survived.
"The vehicle veered onto the gravel verge in heavy rain and the driver lost control," police said in a statement, adding that the driver and his 10-year-old son had been taken to hospital with various injuries.
![]() Animal protection group Handle with Care said the accident was "a terrible reminder of the risks inherent in transporting animals".
"Minimising the distance animals need to travel on the road reduces the risks to their welfare," said Hugh Wirth, spokesman for umbrella group which includes the World Society for the Protection of Animals, RSPCA UK and Compassion in World Farming.
Handle with Care, which has called for an end to the live export of sheep to the Middle East, said all animal transport journeys should be as short as possible.
"Where animals need to be transported we must ensure that these journeys are kept to a minimum," Wirth said in a statement.
*********
الفاو ...
تربية الأحياء المائية هل بدأ يَخبو ازدهارُها؟
تساؤلاتٌ مُستَجَدة بشأن مستقبل قطاع استزراع الأسماك
![]() اكتوبر/تشرين الأول 2008؛ بيورتو فاراس (تشيلي)/روما- تقف صناعة استزراع الأسماك وتربية الأحياء المائية على مُفتَرق طرقٍ هام مع بروز تحدياتٍ جديدة أمام قدرة القطاع على تلبية الطلب العالمي على الأسماك. وتقول منظمة الأغذية والزراعة "FAO" أن صِغار المزارعين لدى البلدان النامية إذ يواجهون اليوم صعوباتٍ في تصدير إنتاجهم يتطلَّبون مساعدةً للنهوض بقدراتهم على المنافسة والنفاذ إلى الأسواق الدولية.ففي عام 2006 بلغ حجم الاستهلاك العالمي من الأسماك 110.4 مليون طن، ككميّة تضمّنت 51.7 مليون طن من إنتاج قطاع استزراع الأسماك.
وإذ وصل حجم الإنتاج من مصايد الأسماك التقليدية إلى نقطة الاستقرار العليا، فإن تلبية الاستهلاك المتوقَّع في العالم بفعل النمو السكاني يحتِّم على قطاع تربية الأحياء المائية أن يتوسَّع ليغلّ ما يقارب 28.8 مليون طن إضافية سنوياً بحلول عام 2030، فيما يبلغ مجموعه 80.5 مليون طن من ناتج استزراع الأسماك ككل، إن لم يكن إلا للحفاظ على المستويات الراهنة لاستهلاك الفرد. ![]() غير أن المنظمة تحذِّر البلدان المشاركة بالاجتماعات، في تقريرٍمعروض على اللجنة الفرعية المختصة بتربية الأحياء المائية (6-10 اكتوبر/تشرين الأول 2008؛ بيورتو فاراس تشيلي)- والتابعة للجنة مصايد الأسماك "COFI" لديها- من أن سلسلةً من التحديات الجديدة ينبغي حسمها إذا كان لقطاع تربية الأحياء المائية أن يحقق إمكانياته الكامنة.وفي هذا الصدد ذكر التقرير أن "القضية تتجلّى فيما إذا كان بإمكان قطاع تربية الأحياء المائية أن ينمو بسرعة تكفي لتحمّل الطلب المتوقع على الأسماك، مع ضمان حماية المُستهلِك ،والحفاظ على التكامل البيئي، والإيفاء بالمسؤولية الاجتماعية".وثمة دلائل على أن النمو السريع للقطاع خلال العقود الثلاث المنصرمة أخذ يتباطأ. فقد سجل القطاع نمواً سنوياً مقداره 11.8 بالمائة خلال الفترة 1985- 1995. وما لبث أن تراجع نمو القطاع إلى 7.1 بالمائة في غضون العقد التالي، ومن ثَم إلى 6.1 بالمائة خلال الفترة 2004- 2006. إختناقات المسحوق السمكي ![]() تتغّذى معظم الأسماك المستَزرعة، والمستَهلَكة في البلدان النامية كالشبّوط والتيلابيا على العُشب أو على العُشب واللحم معاً (الأسماك القارٍتة). غير أن أنواعاً كالسلمون والجمبري التي تُنتَج على الأكثر بالبلدان النامية وتُصدَّر إلى أسواق المستهلكين الأثرياء مُتيحةَ فرص عملٍ وموارد الدخل للملايين، فهي بحاجة إلى أن تتغذّى على أسماك أخرى سواء على هيئة مسحوقٍ أو زيت. وفي عام 2006، إستهلك قطاع تربية الأحياء المائية 3.06 مليون طن (56 بالمائة) من مجموع إنتاج المسحوق السمكي في العالم، و780000 (87 بالمائة) من الإنتاج الكلي لزيت السمك، علماً بأن أكثر من 50 بالمائة من استهلاك القطاع لزيت السمك يتركّز في مزارع تربية السلمون. ووفقاً للمنظمة فقد ركد إنتاج مسحوق السمك وزيته خلال العقد الماضي، ومن غير المرجّح أن تطرأ زيادات تُذكَر على الإنتاج حالياً. وفي الوقت ذاته تضاعف استخدام إنتاج مسحوق وزيت السمك في عَلف الأحياء المائية المُربَّاة بمقدار ثلاثة أضعاف في غضون الفترة 1996- 2006؛ وقد تسنَّى ذلك علي الأكثر نظراً للانخفاض في اعتماد قطاع تربية الدواجن على مسحوق السمك كمادة لإنتاج أعلاف الدواجن.ويُشير خبير تربية الأحياء المائية روحانا سوباسينغ، لدى المنظمة وأيضاً من موقعه كأمينٍ للجنة الفرعية المختصة بتربية الأحياء المائية، إلى أن "من المرجّح أن قطاعي الماشية والدواجن سيتناقص اعتمادهما باستمرار على مسحوق السمك للعلف الحيواني، وذلك كتطورٍ واعد لمستقبل قطاع تربية الأحياء المائية". لكنه أوضح أن "الاعتماد يتزايد على الأعلاف المركّبة باستخدام مسحوق السمك لعلف السمك القارِت (المتغذي علي النبات والحيوان) وخاصةً في حالة الشبّوط، إي فيما يرفع ضغط الطلب على المساحيق السمكية وبذا يتطلّب تحسين كفاءة استخدام العلف والابتكار في العثور على مكمِّلاتٍ بروتينية بديلة". صغار المُربّين في خطر ![]() يَفيد صغار مربّي الأسماك من تجارةٍ دولية بالأحياء المائية تصل قيمتها إلى 79 مليار دولار أمريكي سنوياً، رغم مواجهة عددٍ من التحديات في هذا السياق.وتلاحظ المنظمة أن العدد الكليّ لمزارع إنتاج الأسماك يتناقص قياساً على بعض السلع ولدى عددٍ من البُلدان المنتِجة، في حين أن يتوسّع حجم المَزارع المنفردة... مما يؤشِّر بتركّز المزارع السمكية في أيدي عددٍ متناقًص من الأشخاص. وعن ذلك يقول خبير المنظمة أن "هذه الاتجاهات تتطلّب مجابهةً، على سبيل المثال من خلال استنباط شبكاتٍ مُجدّدة للمنتجين تمكِّن صغار المُربّين من الانضواء معاً، والنهوض بعملياتهم، وتحسين فرص النفاذ إلى الأسواق، والحفاظ على قدراتهم المنافِسة إزاء المُنتجين الأكبر حجماً". ومن التحديات الأخرى التي أبرزتها المنظمة في التقرير الآثار البيئية لاستزراع الأسماك، وسلامة الغذاء، واستخدام المُضادات الحيوية، وعواقب تَغيُّر المناخ على قطاع تربية الأحياء المائية. خطوطٌ توجيهيّة للتوثيق ومن بين الطرق التي تسهم في الحد من التأثيرات البيئية للإستزراع السمكي وضمان مزاياه للمربين محدودي النطاق الى أقصى درجة ممكنة، هي توثيق المنتجات بما يمكن المشترين والمستهلكين من إختيار المنتجات التي يتم إنتاجها بطريقة مستدامة وصحية ومسؤولة إجتماعياً. ويجري اعتماد هذه الطريقة حالياً مع مصايد الأسماك والمزارع السمكية بوتيرة متنامية لكنها لا تخلو من المشاكل. ونظرا لانتشار مثل هذه البرامج فأن المنتجين يكافحون من أجل تلبية مختلف المعايير التي تطبقها مختلف الشركات والبلدان أو المنظمات المعنية بالتوثيق والتي قد تتباين بدرجة كبيرة. ولمعالجة هذه المشاكل تعمل منظمة الأغذية والزراعة مع شبكة مراكز الإستزراع السمكي في آسيا والمحيط الهادي بالتشاور مع مختلف الأجهزة المعنية بالتوثيق ومجاميع المنتجين والأساتذة ومنظمات المستهلكين، وذلك بهدف وضع خطوط توجيهية عالمية حول كيفية إقامة مشاريع التوثيق وتنفيذها. وقد تم إعداد مسودة بالخطوط التوجيهية وستقدم الى اللجان الفرعية التابعة للجنة مصايد الأسماك هذا الأسبوع للتباحث واتخاذ القرار بشأنها.وسوف لا تكون هذه الخطوط التوجيهية معايير للتوثيق بحد ذاتها وإنما ستكون بمثابة خطة عمل تضمن لكل من يوثق المنتجات البحرية المستزرعة سواءً كانت جهة حكومية أم منظمة غير حكومية أو شركة أهلية ، اعتمادها نفس الطريقة وفق نفس المعايير.ومما يذكر ان المنظمة كانت قد اعدت خطوطاً توجيهية مماثلة لتوثيق المنتجات السمكية التي يتم إصطيادها في مصايد الأسماك البحرية والداخلية | ![]() لراحتك في تصفح الموقع اجعل اعدادت دقة الشاشة 1024*768بكسل
لاينصح الابمتصفح انترنت اكسبلورر
![]() ![]() *عزيزي اهلا بك وسهلا على موقعك السوق المتخصص في الحمام وطيور الزينة والحيوانات المختلفة والاسماك والزواحف والقطط واكسسوارات الطيور والحيوانات .... الخ
* الان يمكنك بيع ماتريد عن طريق وضع اعلانك في المنتدى وصورة انتاجك
ورقم هاتفك وكل ماتريد بدون قيود ومجانا 100%100 * باذن الله من اهداف الموقع تواصل المربيين والتجار وغيرهم مع بعضهم
وتكوين قاعدة لاباس بها من المعارف والصداقات * في كل قسم يوجد منتدى استراحة للهواة يتحدثوا فيه عن هوايتهم واخر مستجدات السوق في مجالهم وكل شي عن هوايتهم . * اضغط في كل قسم في صفحة المنتدى الرئيسية
على اسم السوق الرئيسي الذي يؤدي
بك الى اقسام السوق المختلفة مثلا قسم سوق الحمام اضغط على سوق الحمام يؤدي بك الى الاسواق الفرعية مثل سوق حمام الزينة وحمام الغزار* حمام الزاجل ..... الخ * والتركيز في الموقع على تسويق طيور الحمام بالاساس * نرحب باي اقتراح او نقد اورغبة في الاشراف على اي قسم من اقسام المنتدى
وباذن الله سوف يرقى المنتدى وينتشر ويصبح من المواقع الرائدة وابدا معنا حتى يكون لك السبق
* ولاداعي لعناء الذهاب الى الاسواق فالسوق الان في بيتك عن طريق موقعك
![]() ![]() ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ![]() تابع هنا بشكل دوري لقطات مختلفة ومتابعة للاخبار المتعلقة بمحتوى الموقع
![]() حيوان الميركات مانور العجيب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*ماذا يحدث في اسواقنا العربية؟!!!*![]() ![]() * سوق طيور الزينة والببغاوات
![]() * لم تسجل اسعارالببغوات وعصافير الزينة زيادة حتى الان ومازال التداول في اسواقها يشهد ركودا نوعا ما.. وهذا لاسباب كثيرة منها الغلاء العام في الاسعار واقتراب موسم الامتحانات وغيرها من الامور التي تؤثر سلبا بشكل عام على تجارة طيور الزينة بانواعها
والببغاوات الكبيرة المتكلمة مازالت تتجه للغلاء والندرة نوعا ما بسبب توقف التصدير والاستيراد بسبب الحظر المفروض على تداول الطيور بين الدول لمنع انتشار انفلوانزا الطيور وتعتبرمحافظة على متوسطات اسعارها واحيانا تزيد
![]() *اسواق حمام الزينة
![]() تحسنت احوال اسواق الحمام في الفترة الاخيرة خصوصا مع ثبات اسعار حبوب التغذية " الكلفة" من شهر ابريل وحتى مايو وانخفضت اسعار انواع من حمام الزينة مثل الجاكوبين " النمس" فيما ارتفعت اسعار البخارى واصبح مطلوبا في الشهور الاخيرة ومازالت اسعار الهزاز منخفضة ايضا واتجه المربيين للاقبال على انواع اخرى مثل الارباش والنفاخ والسوالو وبعض الانواع الاخرى بشكل عام
![]() بشكل عام مستوى تداول طيور حمام الزينة يشهد تحسنا في الشهور الاخيرة
على مستوى بعض الدول العربية ومصر
في حين ينشط منذ فترة سوق الحمام الطيار والغزار المصري والحمام الشامي ويوجد توجه لحث السوق على
تربية بعض الانواع التي قد اهملت واعادة التركيز عليها من جديد
![]() *اسواق الدواجن اللاحمة
![]() تعافت اسواق الدواجن بشكل كبير حتى بداية مايو واسعار الاعلاف ثابتة منذ بداية شهر ابريل وحتى الان وبدا المربيين واصحاب المزارع في تعويض جزءً من الخسائر التي تكبدوها في يناير وفبراير ومارس ولكنها مازالت تواجه تحديات كبيرة منها الارتفاع الرهيب لاسعارالاعلاف التي تؤثر على مختلف مجالات الانتاج الحيواني وايضا بسبب انفلوانزا الطيور التي تتجدد ازمتها كل شتاء
*اسواق طيور الزينة الداجنة
![]() اسواق طيور الزينة الداجنة من طواويس وفزن ودجاج سلكي وخلافه لايمكن الحكم عليها بالتحديد حيث انه انقرض طائر مثل الفزن تقريبا من الاسواق المصرية بعد ازمة انفلوانزا الطيوراواخر عام 2006 تقريبا والطلب على هذه الطيور قل بشكل ملحوظ وتقريبا هو الحال على مستوى الدول العربية
ولكن الفزن الان مطلوب جدا خصوصا في مصر كما يوجد الان اقبال وطلب على طيور الطاووس ايضا وارتفعت اسعاره في شهري ابريل ومايو
![]() * اسواق السمك
![]() انتعشت اسواق الاسماك خصوصا اسماك اللحم مع بداية الربيع واقبال الناس على اكل لحوم الاسماك واسعار الاسماك على كل الاحوال تعتبر معقولة مقارنة باسعار اللحوم الاخرى واسواقها مستقرة على مدار العام فهي تعتبر سوقا قويا مستقر بشكل عام اذا ماقورن بسوق الدواجن والمواشي والاغنام
اما اسواق سمك الزينة تسير بمعدل عادي بين الركود والانتعاش لايوجد معيار محدد له بشكل دقيق
![]() *اسواق الارانب
![]() متعافية اسواق الارانب من اول شهر مارس وحتى الان بسبب تحسن اسواق اللحوم البيضاء والدواجن / والارانب عادة تتاثر بحركة سوق الدواجن وغلاء الاعلاف وبعد ان وصل سعر الارانب الى مستويات منخفضة في بداية يناير وحتى نهاية فبراير بدات تتحسن كثيرا الان اسواقها واتجهت اسعارها للصعود ولكنها مازالت تواجه تحديات كبيرة منها غلاء الاعلاف وقلة جودة الادوية والتحصينات المتوفرة في الاسواق العربية / اما ارانب الزينة والهامستر والقوارض الاخرى فايضا تسير بمعدل قد يوصف بالبطئ
![]() * اسواق المواشي
![]() اسواق المواشي شبه منهارة بسبب الغلاء الفظيع في اسعار الاعلاف والحبوب وايضا بسبب تجدد ظهور الحمى القلاعية في هذا التوقيت من كل عام بالاضافة الى فرض حظر على استيراد المواشي والاغنام من دول افريقيا بسبب ظهور حمى الوادي المتصدع في بعض الدول هناك - وايضا سوق الاغنام راكد بشكل كبير جدا ويواجه المربيين خسائر كبيرة في هذا المجال وطبعا موسم الاعلاف الخضراء من برسيم وغيره في نهاياته وهذا يتسبب في انخفاض الاسعار خصوصا في مواشي التربية والقادم سيكون اصعب بلاشك على هذا المجال ولابد من تدخل الدول لحماية الانتاج الحيواني خصوصا المواشي والاغنام والااصبحت مهددة
![]() *اسواق الاعلاف
![]() تظل اسواق الاعلاف سبب التذبذب والخسارة في مختلف مجالات الانتاج الحيواني وخصوصا الدواجن وطبعا تسمين المواشي والاغنام* والاسعار في ارتفاع مستمر ومع نهاية ابريل وبداية شهر مايو مازالت اسعار الحبوب والاعلاف ثابتة نوعا ما ولم تسجل ارتفاعا حتى الان بالرغم من ان اسعارها غير ملائمة لتكلفة الانتاج الحيواني وتتسبب في خسائر كبيرة للمربيين ولكن ثباتها على الاقل يساعد في هدوء الاوضاع قليلا
*اسواق الادوية البيطرية والاسمدة
![]() مازالت الادوية البيطرية والاسمدة والمستلزمات الاخرى خصوصا في مصر في ارتفاع اسعار مستمر وندرة الانواع الجيدة ويفتقد السوق في مصر للادوية المستوردة ذات الجودة العالية حيث يحتوي السوق على انواع محدودة كما ان اللقاحات والامصال يصعب الثقة في مصادرها وجودتها وفعاليتها وتاثر السوق في دول الخليج بهذا الامر ويشتكي المربيين مؤخرا من نقص الادوية البيطرية واللقاحات المستوردة ذات الجودة العالية وهذا الامر غريب على اسواق الخليج حيث كانت تشتهر بالاستقرار في هذا المجال ولكن على الاقل مازال يتوفر بها الادوية المتخصصة خصوصا ادوية الحمام التي لاتتوافر في اسواق مثل سوق مصر
![]() *اسواق الاراضي الزراعية ومحطات الانتاج الحيواني
![]() طبعا يرتبط زيادة الطلب على الاراضي الزراعية والمشروعات الحيوانية بازدهار اسواقها وثباتها وطبعا بما ان اسواق الانتاج الحيواني والزراعي المختلفة تشهد تذبذب منذ مدة فيعتقد ان الاقبال على شراء الاراضي والمزارع ضعيف نوعا ما وبالرغم من هذا فاسعار الاراضي والمزارع في زيادة مستمرة
![]() *اسواق الخضروات والفواكه
![]() وصلت اسعار قياسية و الاسعار في زيادة مستمرة على مستوى الدول العربية بشكل عام/ وعموما تسير اسواقها بشكل جيد وتشهد اقبالا مرضيا ولكن الاسعار مازالت مرتفعة وتشكل عبئ على المستهلك العربي
واسعار الغذاء بشكل عام مرتفعة جدا بما فيها الحبوب والزيوت وغيرها
وبالنسبة للفواكه يعتبر الان موسم جديد ويوجد انواع كثيرة من الفواكه بدات بالظهور مثل البطيخ وغيرها
![]() * اسواق القطط والكلاب
![]() تشهد اقبالا متزايدا في الفترة الاخيرة في مصر وبعض الدول العربية خصوصا على القطط الشيرازي
وانواع من الكلاب الضخمة المستخدمة في الحراسة
![]() * سوق الزواحف
![]() والحيوانات البرية واخرى
والتماسيح والحيوانات الغريبة والطيور الجارحة في مصر تسير بشكل يوصف بالجيد اما عن باقي الدول العربية فهي تعتبر من الاسواق الراكدة نوعا ما ..
![]() | ![]()
النخيل مهدد بالانقراض في العراق
![]() أشار تقرير حديث أعده خبراء في وزارتي الزراعة والموارد المائية العراقيتين انه 'من الأسباب الرئيسة لضعف اداء بساتين النخيل وموت الكثير من اشجارها، يعود الي دخول العراق فيروسات قاتلة للنخل، الامر الذي أدى الى انتشار أنواع جديدة لم تكن معروفة من الأوبئة والأمراض. التقرير أوضح ان معظم بساتين النخيل تعرضت لانتشار امراض فتاكة بعد الحرب الاخيرة منتصف عام 2003 الامر الذي اثر بشكل سلبي في معدل الانتاج السنوي للنخلة المثمرة، اضافة الى ذبول وموت اعداد كبيرة.
*********
منظمة الفاو تُصارع "قاتل الموز" في شرق إفريقيا
![]() مدارس المُزارعين الحقلية تُعين مُزارعي أوغندا للقضاء على وباءٍ يهدِّد الموز الإفريقي روما- بفضل مشروعٍ مشترك بين منظمة الأغذية والزراعة "FAO" وأوغندا، تمكّن أكثر من 3000 مزارع من وقف خطر مرضٍ نباتيّ وبائيّ يهدّد بمحو محاصيل الموز الإفريقي الذي يشكل غذاءً أساسياً مطهياً أو مصدر دخل لنحو 14 مليون أوغندي. ولم ينجح المشروع فحسب في احتواء مرض ذبول الموز البكتيري "BBW" في المقاطعات الموبوءة، بل وتضاعف إنتاج عدد من المزارعين المشاركين فيه أيضاً بمقدار ضعفين وثلاثة أضعاف.
ويسبّب مرض ذبول الموز كائنٌ بكتيري قاتل للأشجار يجعل ثمارها غير مُستساغة، علماً بأن أيّاً من الأصناف المعروفة من الموز تعجز عن مقاومته. ونظراً لعدم توافر مادة كيميائية فعّالة لمكافحته، فحالما تظهر الآفة ما تلبث أن تنتشر بسرعة الحريق.ويأتي ظهور المرض لأول مرة باكتشافه عام 2001 في مقاطعتين من أوغندا، وبحلول عام 2005 كان قد انتشر عبر 31 مقاطعة أخرى في البلاد. وفي أعقاب ذلك انخفض إنتاج الموز فيما بين 65 و 80 بالمائة، في حين انحسرت رقعة الأراضي المخصصة لزراعة المحصول بنسبة 13 بالمائة.ومنذ عامين شرعت المنظمة بالاشتراك مع وزارة الزراعة والصناعات الحيوانية والثروة السمكية الأوغندية بإنشاء مدارس المزارعين الحقلية في خمس مقاطعات يتوطّن فيها المرض أو أبلغ عنه في نطاق بؤرٍ محدودة منها. وقد تمثّل الغرض من إنشاء المدارس الحقلية في مساعدة المزارعين المحليين على اكتساب معارفٍ عملية مباشرة بالممارسة حول كيفيات الوقاية من المرض والحيلولة دون تفشيه وانتشاره.ولقد تحققت بالفعل نتائج جدير بالملاحظة. ![]() وتقول الخبيرة وفاء الخوري، المسؤول بشعبة الإنتاج النباتي ووقاية النبات، لدى المنظمة "لم نعد اليوم نعثر على مرض ذبول الموز بأيٍ من المناطق التي أنشئت فيها مدارس المزارعين الحقلية والتي كانت ذات يوم مواقع أمامية ساخنة لظهور مرض ذبول الموز في إطار الجهود المبذولة". والمقدّر رسمياً أنه أمكن احتواء المشكلة إلى الآن بنسبة تتجاوز 75 بالمائة على الصعيد الوطني، وفق المسؤولين الأوغنديين. وما تفيده خبيرة المنظمة أن المرض يمكن السيطرة عليه من خلال تطبيق بعض التدابير الحقلية الأساسية، غير أن عدداً كبيراً من المزارعين إمّا أنهم ببساطة لا يدركون ما ينبغي عمله أو لم يقتنعوا في حينه بجدوى التدابير الموصّى باتخاذها.وأوضحت أن الأمر غالباً ما يتطلّب المشاهدة العينية والتطبيق الميداني لإقناع المزارعين وتضمينهم طواعيةً في الإجراءات المطلوبة؛ مضيفةً أن "ذلك هو سر النجاح الكبير لمدارس المزارعين الحقلية". ![]() معرفة من الواقع الملموس ترتبط دروس مدارس المُزارعين الحقلية بحلقة الإنتاج الاعتيادية لمحصول الموز، ولذا تتيح الدروس والأنشطة الميدانية معارف عملية قابلة للتنفيذ على الفور حيث يطبّق المزارعون هذه التجربة على أرضية الواقع ويقومون بتحليل النظام الزراعي الايكولوجي بأنفسهم.وبمساعدةٍ من المدرّبين الوسطاء والمختصين الزراعيين يُلقّن المزارعون أساليب الغرس ومكافحة الآفات على نحوٍ يحول دون انتشار المرض. ومن خلال منهجياتٍ بالغة البساطة وبلا استخدام المواد الكيميائية بالاعتماد على موادٍ متاحة محلياً، مثل الامتناع عن غرس سوى الشتلات النظيفة ورش رماد الأخشاب لمكافحة المرض، يقومون بالإزالة اليدوية للبراعم الذكر التي تشكّل منفذاً ممكناً للإصابات الجديدة من الأشجار المجاورة؛ وذلك عوضاً عن تطبيق أسلوب قطعها بالسكين، الذي قد ينقل البكتيريا من شجرةٍ الى أخرى. | |||||||||||||||||||||||||||
Powered by phpbb Copyright ©2000 - 2008, phpBBTM . Copyright ©Arab pets For Sale ® & Mohammed1b ® 2008 All Rights Reserved
| |||||||































*ماذا يحدث في اسواقنا العربية؟!!!*














































